الذكاء المقاس
MizanIQ ليس مساعداً محادثاً — إنه محرك الذكاء القانوني الذي تعمل به منتجات ميزان لابس، بقاعدة واحدة: لا ادّعاء بلا مصدر، ولا إجراء بلا اعتماد بشري. وكل قدرة ذكية في منتجاتنا تعلن حدودها قبل وعودها.
كيف يفكّر؟
شبكة الإثبات
كل نتيجة تحمل خيط مصدرها من الصفحة الرسمية حتى شاشتك — من الادّعاء إلى الدليل بنقرة.
الثقة بطبقات لا بنسب
لا نعرض نسباً مئوية زائفة الدقة. الثقة تُعرض بمستوياتها الموصوفة، والمُلتبس يذهب للمراجعة البشرية.
لا تدريب على بياناتك
بيانات مكتبك وموكّليك لا تدخل تدريب أي نموذج — التعلّم قواعد واسترجاع داخل مكتبك وحده.
سلّم استقلالية معلَن
كل قدرة تعلن مستواها: يرصد، يشرح، يقترح، يجهّز — والتنفيذ دائماً بيد إنسان.
أسئلة تُسأل فعلاً
هل يعطيني استشارة قانونية؟
لا. MizanIQ يرصد ويستخرج ويلخّص ما نُشر رسمياً، ويعرض مصدر كل سطر. ولا يفتي ولا يستنبط قاعدة قانونية من عنده — وأي معلومة قانونية تظهر في منتجاتنا تأتي بنصّها ومرجعها، أو لا تظهر.
هل هو نموذج لغوي مدرَّب على القانون المصري؟
القانون عندنا لا يُخزَّن في أوزان نموذج. النصّ يتغيّر وله تاريخ نفاذ وإصدار واختصاص، فيُسترجَع وقت الإجابة بنصّه ومصدره. والنماذج تؤدّي المهمة ولا تمنح سلطة قانونية.
لماذا لا تعرضون نسبة دقّة؟
لأن نسبةً واحدة على واقعة مفردة وعدٌ بدقّة لا نملك قياسها لتلك الواقعة. نعرض بدلها طبقة الثقة موصوفة ومصدر النتيجة، فيحكم المحامي بنفسه — وهو الحكم الذي نبني له لا الذي نستبدله.
ماذا يحدث حين لا يعرف؟
يقول «لا أعرف». الغياب يُعرض غياباً، والمُلتبس يُحوَّل إلى مراجعة بشرية بدل أن يُملأ بتخمين يبدو واثقاً.
الأمان أولاً؟
معمارية العزل والتدقيق وحدود الذكاء مشروحة كاملة في صفحة الثقة.